المكتوبةِ الصّلاةُ فِي جوفِ اللّيلِ، وأَفضلُ صيامِ بعدَ شهرِ رَمضانَ صيامُ شهرِ الله المحرَّمِ" [1] ."
وعن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَن نَامَ عنْ حِزبِه أَوْ نَسِيَ مِنهُ فَقرأَهُ فِيما بَينَ صلاةِ الفَجرِ وصلاةِ الظُّهرِ كُتبَ لَهُ كأنَّما قرأَهُ مِنَ اللَّيلِ" [2] .
النسائي، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ أَتى فِراشَهُ وَهُوَ يَنوِي أَنْ يقومَ يُصلِّي منَ اللَّيلِ فغلبتْهُ عينَهُ حتَّى يُصبحَ كَانَ لَهُ مَا نَوى، وكَانَ نَومُهُ صدقةً عَليهِ مِنْ رَبِّهِ" [3] .
النسائي، عن إسرائيل عن عيسى بن أبي غرة عن عامر عن أبي ثور الأزدي عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بالركعتين قبل صلاة الفجر [4] .
أبو داود، عن عبد الرحمن يعني ابن إسحاق عن ابن زيد وهو محمد بن رسلان واسمه عبد ربه عن أبي هريرة أيضًا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لاَ تَدعوهُمَا وإِنْ طردتُكُم الخَيْلُ" [5] .
ليس إسناد حديث أبي داود بالقوي.
(1) رواه مسلم (1163) .
(2) رواه مسلم (747) .
(3) رواه النسائي (3/ 258) وفي النسائي"حتى أصبح".
(4) رواه النسائي في الصلاة من الكبرى كما في تحفة الأشراف (10/ 431 - 432) .
(5) رواه أبو داود (1258) .