فهرس الكتاب

الصفحة 871 من 1539

فسوف أمد يدي إلى رأسه فإذا استمكنت منه فدونكم، قال: فلما نزل وهو متوشح فقالوا نجد منك ريح الطيب، قال: نعم تحتي فلانة هي أعطر نساء العرب، قال: فتأذِن لي أن أشم منه؟ قال: نعم، فَشُمَّ فتناول فشم ثم قال: أتأذن لي أن أعود؟ قال: فاستمكن من رأسه قال: دونكم، قال: فقتلوه [1] .

الترمذي، عن ابن عباس: أن المشركين أرادوا أن يشتروا جسد رجل من المشركين، فأبى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يبيعهم [2] .

قال: هذا حديث حسن.

ذكره أبو بكر بن أبي شيبة عن ابن عباس أيضًا.

قال: أصيب يوم الخندق رجل من المشركين، فطلبوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجنوه قال:"لاَ وَلاَ كَرَامَةَ لَكُمْ"قالوا: فإنا نجعل لك جعلًا على ذلك، قال:"ذَلِكَ أَخْبَثُ وَأَخْبَثُ" [3] .

إسناده منقطع وضعيف، وكذلك إسناد الترمذي.

النسائي، عن عبد الله بن فيروز الديلمي عن أبيه قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برأس الأسود العبسي الكذاب [4] .

فقال: إن الخبر بقتل الأسود جاء أثر موت النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وذكر أبو داود في المراسيل عن أبي نضرة قال: لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - عدوًا

(1) رواه مسلم (1801) والبخاري (4037) .

(2) رواه الترمذي (1715) .

(3) وعن ابن أبي شيبة رواه أحمد وابنه في المسند (2319) .

(4) رواه النسائي في السنن الكبرى (8672) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت