فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 1539

وذكر ابن صخر في فوائده من طريق عثمان بن مقسم البري، عن المقبري أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أشدُّ النَّاسِ عذابًا يومَ القيامةِ، عالمٌ لَمْ ينفعْهُ اللهُ بعلْمِهِ" [1] .

وعثمان هذا وثقه عبد الرحمن بن مهدي، وقال فيه عمرو بن علي صدوق، ولكنه كثير الوهم والخطأ، وكان صاحب بدعة، وذكروا أنه كان ينكر الميزان، ويقول: إنما هو ميزان العدل، ضعفته جماعة كثيرة، وتركت حديثه.

النسائي، عن أسامة بن شريك قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا أصحابه عنده، كأن على رؤوسهم الطير [2] .

وذكر ابن وهب عن عبادة بن الصامت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليسَ منَّا منْ لَمْ يُجِلَّ كبيرَنَا، وَيَرحمْ صغيرَنَا، ويعرفْ لعالِمِنَا"، يعني حقه [3] .

خرجه أبو جعفر الطحاوي في بيان المشكل.

وذكر النسائي عن أبي هريرة وأبي ذر قالا: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجلس بين ظهراني أصحابه، فيجيء الغريب فلا يدري أيُّهُمْ هو حتى يسأل، فطلبنا

(1) رواه الطبراني في الصغير (507) وابن عدي (5/ 1807) وهو ضعيف جدًا بسبب عثمان بن مقسم هذا فقد قال النسائي والدارقطني: متروك.

(2) رواه النسائي في العلم والطب من الكبرى. ورواه أبو داود (3855) وأبو داود الطيالسي (1747) وأحمد (4/ 278) والطبراني في الكبير (463 و 486) والحاكم (4/ 399 و 400)

(3) رواه أحمد (5/ 323) والحاكم (1/ 122) وهو حديث حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت