بالزنا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فدعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسوط، فأتي بسوط مكسور، فقال:"فَوْقَ هَذَا"فأتي بسوط جديد لم تقطع ثمرته، فقال:"دُونَ هَذَا"فأتي بسوط قد ركب به ولان، فأمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجلد ثم قال:"أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللهِ، مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِستْرِ اللهِ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِ لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كتَابَ اللهِ" [1] .
قال أبو عمر بن عبد البر: هذا الحديث لا أعلمه يسند بهذا اللفظ من وجه من الوجوه [2] .
ذكر القاسم بن أصبغ عن سعيد بن المسيب عن صفوان بن المعطل السلمي أنه ضرب حسان بن ثابت بالسيف في هجائه، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستعداه عليه فلم يعده، وعقل جرحه وقال:"إِنَّكَ قُلْتَ قَوْلًا سَيِّئًا" [3] .
تكلموا في سماع سعيد بن المسيب عن صفوان، وصفوان قتل في أيام عمر، وإن كان سعيد قد سمع من عمر نَعْيَهُ النعمان بن مقرن.
مسلم، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ البَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ، وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقَطَعُ يَدُهُ" [4] .
(1) رواه مالك (2/ 169) .
(2) التمهيد (5/ 321) .
(3) سير أعلام النبلاء (2/ 549) .
(4) رواه مسلم (1687) والبخاري (6783 و 6799) .