فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 1539

وعن المغيرة بن شعبة قال: وضأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك، فمسح على الخفين وأسفله [1] .

هذا منقطع الإسناد والذي قبله صحيح.

أبو داود، عن ثوبان قال بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية، فأصابهم البرد، فلما قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرهم أن يمسحوا على العصائب والتَّساخين [2] .

العصائب هي العمائم، التساخين هي الخفاف، ذكر ذلك أبو عبيد.

وذكر الدارقطني عن علي قال: انكسر أحد زندي، فأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أمسح على الجبائر [3] .

يرويه عمرو بن خالد الواسطي ولا يصح.

وعن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يمسح على الجبائر [4] .

يرويه أبو عمارة، محمَّد بن أحمد بن السري وهو ضعيف جدًا.

قال: ولا يصح مرفوعًا.

الترمذي، عن عائشة قالت: كان للنبي- صلى الله عليه وسلم - خرقة يتنشف بها بعد الوضوء [5] .

(1) رواه أبو داود (165) .

(2) رواه أبو داود (146) .

(3) رواه الدارقطني (1/ 226 - 227) .

(4) رواه الدارقطني (1/ 205) .

(5) رواه الترمذي (53) وأبو معاذ هو سليمان بن أرقم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت