كذا رواه مالك وغيره عن نافع عن ابن عمر، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي وثقه ابن معين.
مسلم، عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كيفَ أنتَ إِذَا كانَتْ عليكَ أمراءٌ يؤخِّرونَ الصَّلاةَ عنْ وقتِها أَوْ يميتونَ الصَّلاةَ عنْ وقتِهَا؟"قال: قلت: فما تأمرني، قال:"صلِّ الصلاةَ لوقتِها فإنْ أدركتَها معَهُمْ فصلِّ فَإِنَّها لكَ نَافِلةٌ" [1] .
زاد في طريق أخرى:"وَلا تَقُلْ إِنِّي قَدْ صلَّيتُ فَلَا أُصَلِّ".
وقال في آخر:"يؤَخّرُونَ الصلَاة عنْ وقتِها".
وقال أبو داود من حديث عبادة بن الصامت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث:"فصلَّوا الصلاةَ لِوقتِهَا"فقال رجل: يا رسول الله إن أدركتها أصلي معهم؟ قال:"إِنْ شئتَ" [2] .
وقال من حديث قبيصة بن وقاص قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"يكونُ عليكُمْ أُمراءٌ منْ بعدِي يؤخّرونَ الصَّلاةَ، فَهِيَ لكُمْ وهِيَ عَليهِمْ، فصلُّوا مَعهُمْ مَا صلُّوا إلى القبلَةِ" [3] .
مسلم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ أَثْقلَ صلاةٍ عَلَى المنافقينَ صلاةُ العشاءِ، وصلاةُ الفجرِ، ولَوْ يَعلمونَ ما فيهمَا لأَتوهُمَا ولَوْ"
(1) رواه مسلم (648) .
(2) رواه أبو داود (433) .
(3) رواه أبو داود (434) وعنده ما صلوا القبلة في نسختنا المطبوعة.