قال أبو داود وذكر هذا الحديث: أبوها ليس بمحفوظ [1] .
وقال أبو داود أيضًا: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ في نَفْسِهَا، فَإِنْ سَكَتَتْ فَهُوَ إِذْنُهَا، وَإِنْ أَبَتْ فَلَا جَوَازَ عَلَيْهَا" [2] .
وقال في رواية:"فَإِنْ بَكَتْ أَو سَكَتَتْ"زاد: بكت، قال: وليس بمحفوظ وهو وهم في الحديث [3] .
وعن إسماعيل بن أمية قال: أخبرني الثقة عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"آمِرُوا النِّسَاءَ في بَنَاتِهِنَّ" [4] .
عبد الرزاق نا معمر عن ثابت عن أنس قال: خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - على جليبيب امرأة من الأنصار إلى أبيها، فقال: حتى أستأمر أمها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"فَنَعَمْ إِذًا"فانطلق الرجل إلى امرأته، فذكر ذلك لها، فقالت: لاها الله إذًا، ما وجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلّا جليبيب وقد منعناها من فلان وفلان، قال: والجارية في سترها تسمع قال: فانطلق الرجل وهو يريد أن يُخْبِرَ النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك، فقالت الجارية: أتريدون أن تردوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمره، إن كان قد رضيه لكم فأنكحوه، فكأنما جَلَّت عن أبويها قالا: صدقت، فذهب أبوها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن كنت قد رضيته فإني قد رضيته، فتزوجها ثم فزع أهل المدينة، فركب جليبيب فوجدوه قد قتل، ووجد حوله ناسًا من المشركين قد قتلهم، قال أنس: فلقد رأيتها وإنها لأنفق بيت في المدينة [5] .
قاسم بن أصبغ عن ابن عمر أن رجلًا زوج ابنته بكرًا فكرهت، فأتت
(1) قاله بعد الحديث (2099) .
(2) رواه أبو داود (2093) .
(3) رواه أبو داود (2094) .
(4) رواه أبو داود (2095) .
(5) رواه عبد الرزاق (10333) .