فهرس الكتاب

الصفحة 1019 من 1539

جعفر بن أبي طالب:"إِذَا كَانَ ثلاَثةُ أَيَّامِ فَالْبِسِي مَا شِئْتِ، أو إِذَا كَانَ بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ".

شعبة شاك وهو أحد رواة هذا الحديث، ولم يسمع عبد الله بن شداد من النبي - صلى الله عليه وسلم -.

ومن طريق حماد بن سلمة قال: نا حجاج بن أرطاة عن الحسن بن سعيد عن عبد الله بن شداد أن أسماء بنت عميس استأذنت النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تبكي على جعفر وهي امرأته، فأذن لها ثلاثة أيام، ثم بعث إليها بعد ثلاثة أن تطهري واكتحلي.

الحجاج بن أرطاة ضعيف عندهم.

ذكر الحديثين أبو محمد [1] .

مسلم، عن فاطمة بنت قيس أن زوجها طلقها ثلاثًا، فلم يجعل لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سكنى ولا نفقة، قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا حَلَلْتِ فَآذِنِيني"فَآذَنَتْهُ , فخطبها معاوية وأبو الجهم وأسامة بن زيد، فقال رسول - صلى الله عليه وسلم:"أَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ تَرِبٌ لاَ مَالَ لَهُ، وَأَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَرَجُلٌ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ، وَلَكِنْ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ"فقالت بيدها هكذا: أسامة أسامة، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"طَاعَةُ اللهِ وَطَاعَةُ رَسُولهِ خَيْرٌ لَكِ"قال: فتزوجته فاغتبطت [2] .

أبو داود، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: أرسل مروان إلى فاطمة فسألها، فأخبرته وذكر هذا الخبر قالت: فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"لاَ نَفَقَةَ لَكِ إلَّا أَنْ تَكُونِي حَامِلًا" [3] .

(1) المحلى (10/ 69 - 70) .

(2) رواه مسلم (1480) .

(3) رواه أبو داود (2290) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت