شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ خُسِفَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ" [1] ."
أبو بكر بن أبي شيبة، عن يعلي بن مرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِغَيْرِ حَقِّهَا كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَ تُرَابَهَا إِلَى الْمحْشَرِ" [2] .
البخاري، عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ أَحْيَا [أَعْمَرَ] أَرْضًا مَيْتَةً لَيْسَتْ لأَحَدِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا" [3] .
النسائي، عن سعيد بن يزيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ وَلَيْسَ لِعِرْقِ ظَالِمٍ حَقٌّ" [4] .
أبو داود، عن عروة بن الزبير عن سعيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ أَحْيَا أَرْضًا. . . . . ."فذكر مثله.
قال: ولقد أخبرني الذي حدثني هذا الحديث أن رجلين اختصما إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غرس أحدهما نخلًا في أرض الآخر فقضى لصاحب الأرض بأرضه وأمر صاحب النخل أن يخرج نخله منها، قال: ولقد رأيتها وإنها لتضرب أصولها بالقوس حتى أخرجت منها، وإنها لنخل عم.
قال: وأكثر ظني أنه أبو سعيد الخدري، يعني الذي حدثه هذا الحديث [5] .
وعن عروة أيضًا قال: أشهد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى أن الأرض أرض الله والعباد عباد الله، ومن أحيا مواتًا فهو أحق به، جاءنا بهذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي جاؤوا بالصلاة عنه [6] .
(1) رواه البخاري (2454 و 3196) .
(2) رواه أبو بكر بن أبي شيبة (6/ 565) وأحمد (4/ 172 و 173) .
(3) رواه البخاري (2335) ولفظه"من أعمر"وليس عنده"ميتة"وهو عند النسائي في الكبرى (5759) بهذا اللفظ.
(4) رواه النسائي في الكبرى (5761) .
(5) رواه أبو داود (3074 و 3075) .
(6) رواه أبو داود (3076) .