في أرض، فقال أحدهما: إن هذا انتزى عَلَيَّ أرضي يا رسول الله في الجاهلية (وهو امرؤ القيس بن عابس الكندي وخصمه ربيعة بن عبدان) قال:"بَيِّنَتُكَ"قال: ليس لي بينة، قال:"يَمِينُهُ"قال: إذًا يذهب بها، يعني بها، قال:"لَيْسَ لَكَ إِلَّا ذَاكَ"فلما قام ليحلف قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنِ اقْتَطَعَ أَرضًا ظَالِمًا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ" [1] .
وفي رواية ربيعة بن عيدان.
قال أبو داود في هذا الحديث: قال: يا رسول الله إنه فاجر ليس يبالي ما حلف عليه ليس يتورع من شيء، قال:"لَيْسَ لَكَ مِنْهُ إِلَّا ذَلِكَ. . . . ."وذكر الحديث [2] .
وزاد من حديث الأشعث بن قيس فقال الكندي: هي أرضه [3] .
وذكر أبو داود أيضًا من حديث الحارث بن سليمان قال: ثنا كردوس عن الأشعث بن قيس أن رجلًا من كندة ورجلًا من حضرموت اختصما إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أرض من اليمن، فقال الحضرمي: يا رسول الله إن أرضي اغتصبها أبو هذا وهي في يده، قال:"هلْ لَكَ بَيِّنَةٌ؟"قال: لا ولكن أحلفه والله ما يعلم أنها أرضي اغتصبنيها أبوه، فتهيأ الكندي لليمين. . . . . . . وساق الحديث، لم يذكر في الإسناد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره باليمين [4] .
وذكره النسائي أيضًا، وقد ذكر هذا الحديث بهذا الإسناد [5] . وكردوس هو ابن العباس، وقيل: هو ابن هانئ، وقيل: هو ابن عمر.
وجعلهم ابن المديني ثلاثة رجال.
(1) رواه مسلم (139) .
(2) رواه أبو داود (3623) .
(3) رواه أبو داود (3244) .
(4) رواه أبو داود (3622) .
(5) رواه النسائي في الكبرى (6002) .