أبو بكر بن أبي شيبة، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الْيَمِينُ حَنثٌ أَوْ نَدَمٌ" [1] .
البخاري، عن الشعبي عن عبد الله بن عمرو قال: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ما الكبائر؟ فقال:"الإشْرَاكُ بِاللهِ"ثم قال: ماذا؟ قال:"عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ"ثم ماذا؟ قال:"الْيَمِينُ الْغَمُوسُ"قلت: وما اليمين الغموس؟ قال:"الَّذِي يَقْطَعُ مَالَ امرِئِ مُسْلِمِ هُوَ بِها كَاذِبٌ" [2] .
الترمذي، عن عبد الله بن أنيس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الشِّركُ باللهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ، وَمَا حَلَفَ حَالِف بِاللهِ يَمِينَ صَبْرٍ فَأدخَلَ فِيها مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَةِ إلَّا جُعِلَتْ نُكْتَهً فِي قَلْبِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" [3] .
البخاري، عن البراء بن عازب قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإبرار المقسم [4] .
ذكر أبو داود في المراسيل عن أبي الزاهرية وراشد بن سعد: أهدت امرأة إلى عائشة تمرًا، فأكلت وبقيت تمرات، فقالت المرأة: أقسمت عليك
إلا أَكَلْتِهِ كله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الإِثْمَ عَلَى الْمُحنِثِ" [5] .
وصله الدارقطني عنهما عن عائشة ولا يصح [6] .
(1) ورواه ابن ماجه (2103) وابن حبان (4356) والطبراني في الصغير (1083) والبخاري في التاريخ الكبير (2/ 129) والحاكم (4/ 303) والبيهقي (10/ 30) والقضاعي في مسند الشهاب (260 و 261) .
(2) رواه البخاري (6920) بهذا اللفظ.
(3) رواه الترمذي (3020) وأحمد (3/ 495) وابن حبان (5563) والحاكم (4/ 296) .
(4) رواه البخاري (6654) .
(5) رواه أبو داود في المراسيل (388) .
(6) رواه الدارقطني (4/ 142 - 143) .