وذكر أبو داود في المراسيل حديث يونس وقال: قد أسند هذا ولا يصح.
وقال الذي قال: سليمان بن داود وهم، يعني إنما يصح في إسناده سليمان بن أرقم [1] .
وذكر عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني ابن طاوس أن في الكتاب الذي عندهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فِي الأَنْفِ إِذَا قُطِعَ الْمَارِنُ مِئَةٌ"وذكر في هذا الكتاب أيضًا:"وَإِذَا قُطِعَ الذَّكَرُ فَفِيهِ مِئَةُ نَاقَةٍ، قَدِ انْقَطَعَتْ شَهْوَتُهُ وَذَهَبَ نَسْلُهُ" [2] .
وذكر الدارقطني عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: كان في كتاب عمرو بن حزم حين بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى نجران، وذكر الديات:"وَفِي الأُذُنِ خَمْسُونَ" [3] .
ومن مراسيل أبي داود عن مكحول أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"فِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ وَفِي مَا أَقْبَلَ مِنَ الأَسْنَانِ خَمْسُ فَرَائِضَ" [4] .
وذكر أبو أحمد من حديث محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"فِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ إِذَا مَنَعَ الْكَلَامَ، وفي الذَّكَرِ الدِّيَةُ إذا قُطِعَتِ الْحَشَفَةُ وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَّةِ" [5] .
قال أبو أحمد: هذا غريب المتن لا يروى إلا من هذا الطريق، وذكر
(1) المراسيل (ص 212 - 213) .
(2) رواه عبد الرزاق (17464 و 17636) .
(3) رواه الدارقطني (3/ 209) .
(4) رواه أبو داود في المراسيل (261) .
(5) رواه أبو أحمد بن عدي في الكامل (6/ 101) .