النسائي، عن طاوس عن عبد الله بن الزبير عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ" [1] .
روي موقوفًا، والذي أسنده ثقة.
البخاري، عن عكرمة قال: أُتِيَ علي بزنادقة فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي النبي - صلى الله عليه وسلم:"لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللهِ"ولقتلتهم، لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ" [2] .
وذكر الدارقطني من حديث عبد الله بن عيسى الخرزي عن عفان عن شعبة عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لَا تُقْتلُ الْمَرْأَةُ إِذَا ارْتَدَّتْ" [3] .
عبد الله بن عيسى كان كذابًا يضع الحديث على عفان وغيره، ولا يصح هذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وذكر أبو أحمد من حديث جابر بن عبد الله قال: ارتدت امرأة عن الإسلام، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعرض عليها الإسلام وإلا قتلت، فأبت أن تقبل فقتلت [4] .
وهذا حديث يرويه عبد الله بن عطارد بن أذينة الطائي قال: ولا يتابع عليه وهو منكر الحديث، ولم أر للمتقدمين فيه كلامًا [5] .
وفي هذا الحديث عرض الإسلام على من ارتد.
وذكر أبو أحمد من حديث موسى بن أبي كثير عن سعيد بن المسيب عن
(1) رواه النسائي (7/ 117) مرفوعًا وموقوفًا.
(2) رواه البخاري (6922) .
(3) رواه الدارقطني (3/ 117 - 118) .
(4) رواه ابن عدي في الكامل (4/ 214) .
(5) رواه ابن عدي في الكامل (2/ 383) وليس عنده كلمة بمعنى.