في إسناده بقية بن الوليد عن صفوان، وأحسن حديثه ما كان عن يحيى بن سعيد.
قال النسائي وأخرج هذا الحديث: هذا حديث منكر لا يحتج بمثله، وإنما أخرجته ليعرف [1] .
أبو داود، عن أبي فراس قال: خطبنا عمر فقال: إني لم أبعث عمالي ليضربوا أبشاركم، ولا ليأخذوا أموالكم، فمن فعل به أغير، ذلك فليرفعه إليَّ
أقصُّه منه، قال عمرو بن العاص: لو أن رجلًا أدب بعض رعيته أنقصه منه؟ قال أبي: والذي نفس بيده [إلا] أقصه منه وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقص من نفسه [2] .
أبو داود عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظ، وَعَنِ الْمُبْتَلى حَتَّى يَبْرَأَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَكْبُرَ" [3] .
وقال في حديث:"عَنِ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ"ولم يقل المبتلى [4] .
وقال:"عَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ" [5] .
قال الدارقطني وذكر حديث علي رضي الله عنه: وأنه رواية من روى هذا الحديث موقوفًا على عمر وعلي بن أبي طالب أشبه بالصواب [6] .
وذكر أبو أحمد من حديث جويبر عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كُتِبَت الصَّلاَةُ عَلَى الْغُلاَمِ إِذَا عَقِلَ، وَالصَّوْمُ إِذَا"
(1) رواه النسائي (8/ 66) وفي الكبرى (7361) .
(2) رواه أبو داود (4537) .
(3) رواه أبو داود (4398) .
(4) رواه أبو داود (4401) .
(5) رواه أبو داود (4401) .
(6) انظر العلل (3/ 72 - 74 و 192) للدارقطني.