وخرجه قاسم بن أصبغ وقال:"يَكْفِيْ أَحَدُكُمْ إِذَا بَالَ أَنْ يَنْثُرَ ذَكَرَهُ ثَلاَثَ مَرَاتٍ".
وخرجه العقيلي من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم -، وخرجه أيضًا من حديث عيسى بن ازداد، ويقال: ازداد ويزداد هو صاحب عدن، قال: ولا يصح حديثه هذا [1] .
مسلم عن أبي أيوب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِذا أتيتمُ الغَائِطَ فَلا تستقبِلُوا القبلةَ ولا تستدبِرُوها ببولٍ ولا غَائِطٍ، ولكن شرِّقُوا أو غرِّبُوا"قال أبو أيوب، فقدمنا الشام، فوجدنا مراحيض قد قلبت قبل القبلة، فننحرف عنها ونستغفر الله منها [2] .
وعن ابن عمر قال: رقيت على بيت أختي حفصة، فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاعدًا لحاجته مستقبل الشام، مستدبر القبلة.
وفي رواية مستقبلًا بيت المقدس [3] .
وذكر أبو أحمد من حديث عمرو العجلانى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن نستقبل شيئًا من القبلتين بالغائط والبول [4] .
في إسناده عبد الله بن نافع مولى ابن عمر وهو ضعيف عندهم.
الترمذي، عن جابر بن عبد الله، قال: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - نستقبل القبلة ببول، فرأيته قبل أن يموت بعام يستقبلها [5] .
قال: هذا حديث حسن غريب.
(1) رواه العقيلي (3/ 381 - 382) .
(2) رواه مسلم (264) .
(3) رواه مسلم (266) .
(4) رواه أبو أحمد بن عدي في الكامل (4/ 1483) .
(5) رواه الترمذي (9) وأبو داود (13) وابن ماجه (325) .