وعن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب الحلواء والعسل [1] .
الترمذي، عن أسلم عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَاركَةٍ" [2] .
وخرجه أيضًا عن عبد الله بن عيسى عن عطاء الشامي عن أبي أسيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - [3] .
وقال: حديث غريب ولم ينسب عطاء.
وقال فيه علي بن المديني: هو عطاء بن يزيد الليثي، ووصف الأزدي الاضطراب في حديث عمر الذي قبل هذا.
أبو داود، عن قرة بن أياس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن هاتين الشجرتين وقال:"مَنْ أَكَلَهُمَا فَلاَ يَقْرُبَنَّ مَسْجِدَنَا"وقال:"وَإِنْ كُنْتُمْ لاَ بُدَّ آكِلِيهِمَا فَأَمِيتُوهما طَبْخًا"قال: يعني الثوم والبصل [4] .
وقد صح إباحة كلهما نيئًا، وقد تقدم في الصلاة.
وذكر أبو داود عن المغيرة بن شعبة قال: أكلت ثومًا فأتيت مصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سبقت بركعة، فلما دخلت المسجد وجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ريح الثوم، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاته قال:"مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلاَ يَقْرُبَنا حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا"فلما قضيت الصلاة جئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله والله لتعطيني يدك، قال: فأدخلت يده في كم قميصي إلى صدري فإذا أنا معصوب الصدر، قال:"إِنَّ لَكَ عُذْرًا" [5] .
(1) رواه مسلم (1474) .
(2) رواه الترمذي (1851) .
(3) رواه الترمذي (1852) .
(4) رواه أبو داود (3827) .
(5) رواه أبو داود (3826) .