شأنه كله، في طهوره وترجله وتنعله [1] .
أبو داود، عن عبد الله بن بريدة أن رجلًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - رَحَلَ إلى فضالة بن عبيد، فذكر حديثًا فقال: ما لي أراك شعثًا وأنت أمير الأرض؟ قال، يعني فضالة: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ينهانا عن كثير من الإرفاه، فقال: وما لي لا أرى عليك حذاءً؟ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا أن نحتفي أحيانًا. هذا مختصر [2] .
أبو داود، عن أبي الزبير عن جابر قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ينتعل الرجل قائمًا [3] .
مسلم، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة غزاها يقول:"اسْتكثِرُوا مِنَ النِّعَالِ فَإِنَّ الرَّجُلَ لاَ يَزَالُ راكِبًا مَا انْتَعَلَ" [4] .
وعن ابن عمر قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبس النعل التي ليس فيها شعر ويتوضأ فيها [5] .
البخاري، عن أنس: ان نعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان لها قبالان [6] .
مسلم، عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لاَ تَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدٍ وَلاَ تَحْتَبِ فِي إِزر رٍ وَاحِدٍ. . . ."الحديث [7] .
أبو داود، عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا انْقَطَعَ"
(1) رواه البخاري (426) .
(2) رواه أبو داود (4160) .
(3) رواه أبو داود (4135) .
(4) رواه مسلم (2096) .
(5) رواه مسلم (1187) .
(6) رواه البخاري (5857) .
(7) رواه مسلم (2099) .