عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لاَ تَقُولُوا مُسَيْجِد وَلاَ مُصَيْحِفٌ"ونهى عن تصغير الأسماء، وأن يسمى الصبي علوان أو حمدون أو يَغْمُوسُ وكل اسم فيه أوه أو وي [1] .
هذا حديث موضوع، وكان إسحاق هذا كذابًا.
أبو داود، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخل علينا ولي أخ صغير يكنى أبا عمير، وكان له نُغَرٌ يلعب به فمات، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فرآه حزينًا فقال:"ما شَأْنُهُ؟"قال: مات نغره، فقال:"يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَل النُّغَيْرُ" [2] .
وعن عائشة أنها قالت: يا رسول الله كل صواحبي لهن كُنَى قال:"فَاكْتَنِي بابنكِ عَبْدِ اللهِ"يعني ابن أختها عبد الله بن الزبير فكانت تكنى أم عبد الله [3] .
وعن هانئ بن يزيد أنه لما وفد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم، فدعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ الْحكَمُ وإلَيْهِ الْحُكَمُ، فَلِمَ تُكَنَّى أَبَا الْحَكَم؟"فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتَوْني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَا أَحْسَنَ هَذَا"قال:"فَمَا لَكَ مِنَ الْوَلَدِ؟"قال: لي شريح ومسلم وعبد الله، قال:"فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟"قال: قلت: شريح، قال:"فَأَنْتَ أبو شُرَيْحٍ" [4] .
مسلم، عن أسامة بن زيد في حديث ذكره أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على سعد بن عبادة فقال:"أَيْ سَعْدُ أَلَمْ تَسْمَعْ إِلى مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ -يريد"
(1) رواه أبو أحمد بن عدي في الكامل (1/ 331) .
(2) رواه أبو داود (4969) .
(3) رواه أبو داود (4970) .
(4) رواه أبو داود (4955) .