النسائي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيُسَلِّمْ، وَإِذَا قَامَ فَلْيُسَلِّمْ، فَلَيْسَتِ الأولَى بِأحَقَّ مِنَ الثَّانِيَةِ" [1] .
أبو داود، عن أبي هريرة أيضًا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا انْتَهَى أَحَدكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ فَلْيسَلِّمْ، فَإِذَا أَرادَ أَنْ يَقُومَ فَلْيسَلِّمْ فَلَيْسَتِ الأُولى بِأَحَقَّ مِنَ الآخِرَةِ" [2] .
وعن سعيد بن خالد الخزاعي عن عبد الله بن المفضل قال: أخبرنا عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يُجْزِئُ عَنِ الْجَمَاعَةِ إِذَا امَرُّوا أَنْ يُسَلَّمَ أَحَدُهمْ، وَيُجْزِئُ عَنِ الْجُلُوسِ أَنْ يَرُدَّ أَحَدُهُمْ" [3] .
يرويه عبد الله بن المفضل عن عبيد الله بن أبي رافع هكذا، ويقال: إنه لم يسمع منه بينه وبينه رجلًا في غير ما حديث. وقد ذكر سعيد السماع في هذا الحديث، ورأيت تضعيف سعيد هذا عن أبي زرعة وأبي حاتم [4] .
الطحاوي، عن أنس قال: كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتماشون فإذا لقيتهم شجرة أو أكمة تفرقوا يمينًا وشمالًا، وإذا التقوا من وراءها سلم بعضهم على بعض [5] .
أبو داود، عن أبي هريرة قال: إذا لقي أحدكم صاحبه فليسلم عليه، فإن حال بينهما شجرة أو جدار ثم لقيه فليسلم عليه أيضًا.
(1) رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (370) .
(2) رواه أبو داود (5208) .
(3) رواه أبو داود (5210) .
(4) في النسخة المغربية وقد ضعف أبو زرعة وأبو حاتم هذا.
(5) ورواه البخاري في الأدب المفرد (1011) وله طريق أخرى عند الطبراني في الأوسط (ص 266 مجمع البحرين) .