فهرس الكتاب

الصفحة 1392 من 1539

وعن أم قيس قال: دخلت بابن لي على النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أعلقت عليه من العذرة، فقال:"عَلاَمَ تَدْعَوْنَ أَوْلاَدَكُنَّ بِهَذِهِ الْعِلاَقِ، عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِي فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ، مِنْهَا ذَاتُ الْجُنُبِ، وَيُسْعَطُ مِنَ الْعُذْرء وَيُلَدُّ مِنْ ذَاتِ الْجُنُبِ" [1] .

وعن وائل بن حجر أن طارق بن سويد الجعفي سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الخمر فنهاه، أو كره أن يصنعها، فقال: إنما أصنعها للدواء، فقال:"إِنَّهُ لَيْسَ بِدَوَاءٍ وَلَكِنَّهُ دَاءٌ" [2] .

أبو داود، عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الدواء الخبيث [3] .

وذكر الدارقطني عن ابن عمر قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تسقى البهائم الخمر [4] .

الصحيح في هذا موقوف على ابن عمر.

الترمذي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ وَفِيهَا شِفَاءٌ مِنَ السّمِّ، وَالْكَمْأة وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ" [5] .

البخاري، عن عائشة قالت: لما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واشتد به وجعه قال:"هَرِيقُوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قُرَبٍ لَمْ تَحَللْ أَوْكِيتهُنَّ لَعَلي أعْهَدُ إِلى النَّاسِ"فأجلسنا، في مخضب لحفصة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -. ثم طفقنا نصب عليه حتى طفق يشير إلينا أن قد فعلتن ثم خرج إلى الصلاة [6] .

(1) رواه مسلم (2214) .

(2) رواه مسلم (1984) .

(3) رواه أبو داود (3870) .

(4) ورواه أبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 133 و 247) .

(5) رواه الترمذي (2066) .

(6) رواه البخاري (4442) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت