فهرس الكتاب

الصفحة 1398 من 1539

تَحْتَ رعُوفَةٍ فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ"قال: فأتى البئر حتى استخرجه؟ فقال: هَذِهِ الْبِئْرُ الَّتِي أُرِيتُهَا كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحنَّاءِ وَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ"قالت: فاستخرج، قالت: قلت: أفلا أي تَنَشِّرْتَ؟ فقال:"أَمَا وَاللهِ فَقَدْ شَفَانِي وَأَكْرَهُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ شَرًّا" [1] .

وقال مسلم بن الحجاج: فقلت: يا رسول الله أفلا أحرقته؟ قال:"لاَ أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا فَأمرْتُ بِهَا"

فَدُفِنَتْ" [2] ."

وعن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الْعَيْنُ حَقٌّ، وَلَوْ كَانَ شيْءٌ سَابَقَ الْقَدَر سَبقَتْهُ الْعَيْنُ، وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا" [3] .

مالك، عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل فقال: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة

فَلُبِطَ سهل، فأتُيَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقيل: يا رسول الله هل لك في سهل بن حنيف والله ما يرفع رأسه، فقال:"هَلْ تَتهِمُونَ لَهُ أَحَدًا؟"قالوا: نتهم عامر بن ربيعة، قال: فدعى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عامر بن ربيعة فتغيط عليه وقال:"عَلاَمَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ"

أَخَاة أَلاَ بَرَّكْتَ اغْتَسِلْ لَه"فغسل عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في قدح ثم صب عليه، فراح سهل مع الناس ليس به بأس [4] ."

ورواه معمر عن الزهري عن أبي أمامة قال فيه: ثم أمره، يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - فغسل وجهه وظهور عقبيه وغسل صدره وداخلة إزاره وركبتيه وأطراف قدميه

(1) رواه البخاري (3175 و 3268 و 5763 و 5765 و 5766 و 6063 و 6391) .

(2) رواه مسلم (2189) .

(3) رواه مسلم (2188) .

(4) رواه مالك (2/ 228) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت