"لاَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ، وَلاَ يَزِيدُ فِي الْعُمْرِ إِلَّا الْبِرُّ" [1] .
قال: هذا حديث حسن غريب.
البزار، عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله أي الدعاء أفضل؟ قال:"دُعَاءُ الْمَرْءِ لِنَفْسِهِ" [2] .
وفي طريق أخرى: أي العبادة أفضل؟ قال:"دُعَاءُ الْمَرْءِ لِنَفْسِهِ".
أبو داود، عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك [3] .
النسائي، عن ابن مسعود قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعجبه أن يدعو ثلاثًا ويستغفر ثلاثًا [4] .
مسلم، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ وَلاَ يَقُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ فأعطني فَإِنَّهُ لاَ مُسْتكرِهَ لَهُ" [5] .
وعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلاَ يَقُلْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي إِنْ شِئْتَ، وَلَكِنْ لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ وَلْيُعَظِّمِ الرَّغْبَةَ فَإِنَّ اللهَ لاَ يَتَعَاظَمُهُ شَيْءٌ" [6] .
مسلم، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لاَ يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْع بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِل"قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال:"يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي فَلْيَسْتَحْسِرْ عِنْدَ ذَلِكَ وَيَدَع الدُّعَاءَ" [7] .
(1) رواه الترمذي (2139) .
(2) رواه البزار (2147 و 2148) زوائد الحافظ.
(3) رواه أبو داود (1482) .
(4) رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (457) .
(5) رواه مسلم (2678) .
(6) رواه مسلم (2679) .
(7) رواه مسلم (2735) .