فمسح وجهه ويديه، ثم رد عليه السلام [1] .
زاد أبو داود من حديث المهاجر بن قنفذ: ثم اعتذر إليه، وقال:"إنِّي كرهتُ أَنْ أَذكرَ اللهَ إِلّا عَلَى طهرٍ"أو قال:"عَلَى طَهَارَةٍ" [2] .
الترمذي، عن عمرو بن بُجْدَان، عن أبي ذر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنّ الصعيدَ وَضوءَ المُسلمِ وإنْ لَمْ يَجدِ الماءَ عشرَ سنينَ، فإِذَا وجدَ الماءَ فليمسّهُ بشرَهُ، فإنَّ ذَلِكَ خيرٌ" [3] .
وفي طريق أخرى:"إِنَّ الصَعيدَ الطيّبَ طهورُ المُسلمِ".
وقال: هذا حديث حسن.
مسلم، عن عمار بن ياسر أنه قال لعمر بن الخطاب: أما تذكر يا أمير المؤمنين إذ أنا وأنت في سرية، فأجنبنا، فلم نجد ماءً، فأما أنت فلم تصل،
وأما أنا فتمعكت في التراب فصليت، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إِنّما كَانَ يكفيكَ أَنْ تَضربَ بيدِكَ الأَرضَ، ثُمّ تنفخَ، ثُمّ تمسحَ بِهمَا وجهَكَ وكفّيكَ".
وعنه في هذا الحديث:"إِنَّمَا كَان يكفيكَ أَنْ تقولَ هَكَذَا"وضرب بيديه إلى الأرض، فنفض يديه، فمسح وجهه وكفيه [4] .
وقال البخاري: فضرب بكفيه الأرض، ونفخ فيهما، ثم مسح بهما وجهه وكفيه [5] .
ولمسلم عن عمار أيضًا في هذا الحديث فقال:"إنّما يكفيكَ أَن تقولَ"
(1) رواه مسلم (369) تعليقًا. ورواه البخاري (337) وأبو داود (329) والنسائي (1/ 165) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 85 - 86) .
(2) رواه أبو داود (17) .
(3) رواه الترمذي (124) .
(4) رواه مسلم (368) .
(5) رواه البخاري (338) .