فإني لأنظر إلى بياض فخذ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .
وسيأتي الحديث في الجهاد إن شاء الله عز وجل.
قال البخاري في حديث أنس: أسند، وحديث جرهد أحوط، حتى نخرج من اختلافهم [2] .
تم كتاب الطهارة بحمد الله وعونه يتلوه كتاب الصلاة إن شاء الله.
(1) رواه مسلم (1365) .
(2) انظر صحيح البخاري (1/ 478) مع فتح الباري الطبعة السلفية.