مساجدُهَا، وأبغضُ البلادِ إِلى اللهِ أَسواقُهَا" [1] ."
وعن عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"مَنْ بنَى مَسجدًا لله، بَنى اللهُ لَهُ بيتًا فِي الجنَّةِ" [2] .
أبو داود، عن عروة عن عائشة قالت: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببناء المساجد في الدور، وأن تنظف وتطيب [3] .
زاد من حديث سمرة ونصلح صنعتها [4] .
والأول أشهر إسنادًا، وإن كان قد روي مرسلًا عن عروة.
وذكر النسائي عن أنس بن مالك قال: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نخامة في قبلة المسجد، فغضب حتَّى احمر وجهه، فقامت امرأة من الأنصار فحكتها وجعلت مكانها خلوقًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَا أحسنَ هَذا" [5] .
وذكر مسلم عن جابر بن عبد الله في حديث طويل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل مكان النخامة عبيرًا [6] .
وذكر الدارقطني عن ليث بن أبي سليم، عن أيوب السختياني، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ابنُوا المساجدَ جمًّا" [7] .
ولم يتابع ليث على هذا وهو ضعيف وغيره يرويه عن أيوب عن عبد الله بن شقيق قوله:
(1) رواه مسلم (671) .
(2) رواه مسلم (533) .
(3) رواه أبو داود (455) .
(4) رواه أبو داود (456) .
(5) رواه النسائي (2/ 52 - 53) .
(6) رواه مسلم (3008) .
(7) رواه البيهقي (2/ 439) .