فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 1539

فصلى لنا رسول الله عن - صلى الله عليه وسلم - ركعتين ثم انصرف [1] .

الضمير في جدته هو عائد على إسحاق، ومليكة هي أم سليم وفي اسمها اختلاف.

مسلم، عن أنس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خلقًا، فربما تحضر الصلاة وهو في بيتنا، قال: فيأمر بالبساط الذي تحته، فيكنس، ثم ينضح، ثم يقوم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونقوم خلفه فيصلي بنا، قال: وكان بساطهم من جريد النخل [2] .

أبو داود، عن المغيرة بن شعبة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي على الحصير والفروة المدبوغة [3] .

ليس إسناده بقوي فيه يونس بن الحارث الطائفي، عن أبي عون، عن أبيه عن المغيرة، ويونس ضعيف، ضعفه أبو حاتم وأحمد بن حنبل ويحيى بن

معين [4] .

وأبو عون اسمه محمد بن عبيد الله الثقفي، وعبيد الله قال فيه أبو حاتم مجهول [5] .

وقال أبو بكر بن أبي شيبة: نا يزيد بن المقدام، عن أبيه شريح أنه سأل عائشة، أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي على الحصير؟ فإني سمعت في كتاب الله عز وجل {وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا} فقالت: لا لم يكن يصلي عليه.

يزيد بن المقدام ضعيف، ولكن يكتب حديثه.

وذكر أبو داود من حديث مقاتل بن بشير، عن شريح بن هانئ، عن

(1) رواه مسلم (658) .

(2) رواه مسلم (659) .

(3) رواه أبو داود (659) .

(4) الجرح والتعديل (4/ 2/ 237) .

(5) الجرح والتعديل (2/ 2/ 317) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت