الظّهرِ، وركعتينِ قبلَ العَصرِ، وركعتينِ بعدَ المغربِ، وركعتينِ قبلَ صلاةِ الصُّبحِ" [1] ."
الترمذي، عن عبد الله بن السائب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي أربعًا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر، وقال:"إِنّها ساعةٌ تُفتَحُ فيها أبوابُ السّماءِ، وأُحبُّ أَن يصعدَ لِي فِيها عملٌ صَالحٌ" [2] .
وعن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا لم يصل قبل الظهر أربعًا صلاهن بعد [3] .
أبو داود، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"رَحِمَ اللهُ امرأً صلَّى قَبلَ الظُّهْرِ أَربعًا" [4] .
وذكر ابن أبي خيثمة قال: حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن أبي سلمة قال: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - ابن حذافة وهو يصلي يجهر بقراءته بالنهار، فقال:"يَا عبدَ اللهِ سمِّعِ اللهَ وَلا تُسمِّعنَا".
أبو سلمة يروي عن عبد الله بن حذافة.
وقد رواه عقيل ويونس عن الزهريّ عن أبي سلمة أن عبد الله بن حذافة. . . . ذكر ذلك الدارقطني رحمه الله، قال: ورواه النعمان بن راشد
والزبيري كلاهما عن الزهري [5] .
البخاري، عن ابن عباس قال: بت في بيت خالتي ميمونة، قال فيه:
(1) رواه النسائي (3/ 262) .
(2) رواه الترمذي (478) .
(3) رواه الترمذي (426) وفي سنن الترمذي"بعدها".
(4) رواه أبو داود (1271) .
(5) رواية يونس عن الزهري عن أبي سلمة عند ابن سعد (4/ 190) .