يكونُ عَلى أَحدِكُمْ أَنْ يكونَ لَهُ ثوبانِ سِوى ثوبِ مهنتهِ لجمعةٍ أَوْ غيرِهَا"."
ذكره في باب مالك عن يحيى.
وخرجه أبو داود من حديث ابن سلام [1] .
وذكر البزار عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقلم أظافره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يخرج إلى الصلاة [2] .
هذا يرويه إبراهيم بن قدامة الجمحي عن الأغرِّ عن أبي هريرة ولم يتابع إبراهيم عليه.
النسائي، عن الحسن عن سمرة قال؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ تَوضَّأَ يومَ الجُمعةِ فَبِها وَنَعمتْ، وَمنْ اغتسلَ فَالغُسلُ أَفْضَلُ" [3] .
والحسن لم يسمع من سمرة إلا حديث العقيقة.
ورواه البزار من حديث أبي سعيد بمثله سواء. وفي إسناده أسيد بن زيد [4] .
وذكر أبو أحمد من حديث الفضل بن المختار عن أبان عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ إِلَى الجُمعةِ فَليَغْتَسِلْ"فلما كان الشتاء قلنا: يا رسول الله أمرتنا بالغسل للجمعة وقد جاء الشتاء، ونحن نجد البرد، فقال:"مَنْ اغتسلَ فَبِهَا وَنعمتْ، ومَنْ لَم يغتسلْ فَلا حَرجَ" [5] .
الفضل وأبان ضعيفان معروفان.
والصحيح ما تقدم من الأمر بالاغتسال يوم الجمعة.
وذكر أبو أحمد من حديث حفص بن عمر أبو إسماعيل الأيلي قال:
(1) رواه أبو داود (1078) .
(2) روا اه البزار (623 كشف الأستار) .
(3) رواه النسائي (3/ 94) .
(4) رواه البزار (630 كشف الأستار) .
(5) رواه أبو أحمد بن عدي في الكامل (6/ 2041) .