فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 1539

فجئت بنصف مالي، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما أبقيتَ لأَهلِكَ؟"قلت: مثله، قال: وأتى أبا بكر بكل ما عنده، فقال:"مَا أبقيتَ لأَهْلِكَ؟"قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت: لا أسابقك إلى شيء أبدًا [1] .

هذا يرويه هشام بن سعد وقد وثق وضعف.

البخاري، عن كعب بن مالك في حديثه قال: إِنَّ من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله ورسوله، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أَمسكْ عَليكَ بعضَ مالِكَ فَهُو خيرٌ لكَ" [2] .

البخاري، عن حكيم بن حزام عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"اليدُ العُليَا خيرٌ منَ اليدِ السُفلى وابدأْ بمنْ تعولُ، وخيرُ الصدقةِ عَلَى ظهرِ غِنًى، ومنْ يستعففْ يعفّهُ اللهُ، ومَن يستغنِ يُغنِهِ اللهُ" [3] .

أبو داود، عن جابر بن عبد الله الانصاري قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه رجل بمثل بَيْضَةٍ من ذهب فقال: يا رسول الله أصبت هذه من معدن فخذها فهي صدقة ما أملك غيرها، فأعرض عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم أتاه من قِبَلِ رُكْنهِ الأيمن، فقال مثل ذلك، فأعرض عنه، ثم أتاه من ركنه الأيسر فأعرض عنه، ثم أتاه من خلفه فأخذها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحذفه بها حذفة فلو أصابته لأوجعته أو لعقرته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يَأتِي أحدُكُمْ بِمَا يملكُ فيقولُ: هذ صَدَقَةٌ، ثُمَّ يقعدُ يستكفّ النّاسَ، خيرُ الصّدقةِ مَا كانَ عنْ ظهرِ غنًى" [4] .

في إسناده محمد بن إسحاق وقد تقدم ذكره في قراءة أم القرآن من كتاب الصلاة.

(1) رواه أبو داود (1678) والترمذي (3676) .

(2) رواه البخاري (2757) .

(3) رواه البخاري (1427) .

(4) رواه أبو داود (1673) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت