رواه جماعة فأوقفوه على حفصة، والذي أسنده ثقة.
وخرجه الدارقطني من حديث عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقال: في رواية كلهم ثقات كذا قال، وقد روي أيضًا موقوفًا على عائشة [1] .
مسلم، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر في شهر رمضان، فلما غابت الشمس قال:"يَا فلانُ انزلْ فاجدَحْ لنا"قال: يا رسول الله إن عليك نهارًا، قال:"انزِلْ فاجدَحْ لَنَا"قال: فنزل فجدح فأتاه به فشرب النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال بيده:"إِذَا غَابَتِ الشَّمسُ منْ هَا هُنَا وجَاءَ اللَّيلُ منْ هَا هُنَا فقدْ أفطرَ الصَّائِمُ" [2] .
وعن سهل بن سعد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لاَ يزالُ الناسُ بخيرٍ مَا عجّلُوا الفِطرَ" [3] .
وعن أبي عطية قال: دخلت أنا ومسروق على عائشة، فقلنا: يا أم المؤمنين رجلان من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة، والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة، قالت: أيهما الذي يعجل الإفطار ويعجل الصلاة؟ قال: قلنا: يعني عبد الله بن مسعود، قالت: كذلك كان يصنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [4] .
الترمذي، عن سلمان بن عمر الضبي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِذَا أَفطَرَ أحدُكُمْ فليَفطرْ عَلى تمرٍ فإنْ لَمْ يَجِدْ فَليفطرْ عَلَى مَاءٍ فَإنَّهُ طهورٌ" [5] .
قال: هذا حديث حسن صحيح.
(1) رواه الدارقطني (2/ 172) .
(2) رواه مسلم (1101) .
(3) رواه مسلم (1098) .
(4) رواه مسلم (1099) .
(5) رواه الترمذي (658) وأبو داود (2355) .