وقد رواه حماد بن خالد عن أسامة بن زيد عن أبيه بهذا، وإنما يعرف من حديث عبد الرحمن بن زيد.
مسلم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"منْ نَسِيَ وهوَ صائمٌ فَأكلَ أَوْ شربَ فليتمَّ صَومَهُ، فَإنّما أطعَمهُ اللهُ وسقَاهُ" [1] .
الدارقطني، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا أكلَ الصائمُ نَاسِيًا أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَإنّما هُوَ رِزقٌ ساقَهُ اللهُ إليهِ وَلا قَضَاءَ عَليهِ" [2] .
قال في إسناده: إسناد صحيح وكلهم ثقات.
وقال في طريق أخرى:"منْ أفطر منْ شَهْرِ رَمضَانَ نَاسيًا فَلاَ قَضَاءَ عَليهِ وَلا كَفّارةً" [3] .
وهو صحيح أيضًا، ذكر الحديثين في كتاب السنن.
وذكر عن أنس بن مالك عن أبي طلحة أنه كان يأكل البرد وهو صائم، ويقول: ليس بطعام ولا شراب.
قال: يرويه قتادة وحميد عن أنس موقوفًا، وخالفهما علي بن زيد فرواه عن أنس وقال: فأخبرت النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك، فقال:"خُذْ عنْ عمتِكَ" [4] .
قال: الموقوف هو الصحيح.
النسائي، عن عائشة أنها صامت في رمضان فأجهدت، فأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تفطر.
زاد في أخرى أن تقضي مكانه يومين.
(1) رواه مسلم (1155) والبخاري (1933 و 6669) وأبو داود (2398) والترمذي (721) .
(2) رواه الدارقطني (2/ 178) .
(3) رواه الدارقطني (2/ 178) .
(4) روى المرفوع أبو يعلى (1424 و 3999) والبزار (1021 كشف الأستار) والموقوف رواه أحمد (3/ 279) والبزار (1022) .