اللهُ فِيهِ عبدًا منَ النّارِ مِنْ يومِ عرفةَ، وإِنَّهُ ليدنُو ثمَّ يباهي بِكُمُ الملائكةَ فيقولُ: مَا أرادَ هَؤلاءَ" [1] ."
النسائي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"وفدُ اللهِ ثلاثٌ: الغازِي والحاجُ والمعتمرُ" [2] .
مسلم، عن أبي هريرة قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"أَيّها الناسُ قَدْ فَرضَ اللهُ عَليكُمُ الحجَّ فحجُّوا"قال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لَوْ قلتُ نَعمْ لَوجبتْ وَلَما استطعتُمْ"ثم قال:"ذَرُونِي ما تركتكُمْ، فإِنَّما هلكَ مَنْ كانَ قبلَكُمْ بكثرةِ سؤالِهِمْ واختلافِهِمْ عَلى أنبيائِهِمْ، فَإِذَا أمرتُكُمْ بِشَيءٍ فأتُوا منه وإذَا نهيتُكُمْ عن شيءٍ فدعُوهُ" [3] .
وقال النسائي، من حديث ابن عباس:"لو قُلتُ نَعَمْ لوجبتْ ثمَّ إِذًا لا تسمعونَ ولا تطيعونَ، ولكنّهُ حجةٌ واحدةٌ" [4] .
أبو داود، عن ابن لأبي واقد الليثي عن أبيه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لأزواجه في حجة الوداع:"هذِهِ ثُمَّ ظهورُ الحُصْرِ"أي ثم الزمن ظهور الحصر [5] .
الترمذي، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَن ملكَ زادًا وراحلةً تُبَلِّغُهُ إلى بيتِ اللهِ وَلَمْ يحجّ فَلا عليهِ أَنْ يموتَ يهوديًا أَو نَصْرَانيًا وَذلِكَ أَنَّ اللهَ يقولُ فِي كتابِهِ: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} " [6] .
(1) رواه مسلم (1348) .
(2) رواه النسائي (5/ 113 و 4/ 16) .
(3) رواه مسلم (1337) والنسائي (5/ 110 - 111) .
(4) رواه النسائي (3/ 111) .
(5) رواه أبو داود (1722) .
(6) رواه الترمذي (812) .