أبو داود، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر أصحابه أن يبدلوا الهدي الذي نحروا عام الحديبية في عمرة القضاء [1] .
النسائي، عن عكرمة عن الحجاج بن عمرو أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"منْ عرجَ أَو كسرَ فقدْ حلَّ وعليهِ حجةٌ أُخرَى". فسألت ابن عباس وأبا هريرة عن ذلك فقالا: صدق [2] .
زاد أبو داود:"أو مرض"وقال:"عليهِ الحجُّ منْ قَابِل" [3] .
وقال أبو محمد في كتاب الاعراب: روينا من طريق ابن أبي شيبة قال: نا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ لَمْ يدركِ الحجَّ فعليهِ الهديَ وحجَّ قابلًا قالَ: وليجعلَها عمرةً" [4] .
هذا مرسل وضعيف الإسناد.
مسلم، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقي ركابًا بالروحاء فقال"مَنِ القَوْم"؟ فقال: المسلمون قالوا: من أنت؟ قال:"رسولُ اللهِ"- صلى الله عليه وسلم -، فرفعت إليه امرأة صبيًا فقالت: يا رسول الله ألهذا حج؟ قال:"نَعم ولَكِ أَجرٌ" [5] .
ومن مراسيل أبي داود عن محمد بن كعب القرظي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنِّي أُريدُ أَنْ أجدد فِي صدورِ المؤمنينَ أيّما صبيٍّ حجَّ بهِ أهلُهُ فماتَ"
(1) رواه أبو داود (1864) .
(2) رواه النسائي (5/ 198) .
(3) رواه أبو داود (1863) .
(4) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (4/ 237/1) .
(5) رواه مسلم (1336) .