رسول الله وهم بالمدينة؟ قال:"وهُمْ بالمدينةِ حبسَهُمُ العذرُ" [1] .
زاد أبو داود:"ولَا أنفقتُمْ منْ نفقةٍ" [2] .
مسلم، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لَا يجتمعُ كافرٌ وقاتلهُ فِي النَّارِ أبدًا" [3] .
وعنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يضحكُ اللهُ عزَّ وجلَّ إِلى رجلينِ يقتلُ أحدهُمَا الآخرَ، كِلاهُمَا يدخلُ الجنَّةَ"فقالوا: كيف يا رسول الله؟ قال:"يقاتلُ هَذَا فِي سبيلِ اللهِ فيستشهدُ ثُمَّ يتوبُ اللهُ عَلَى القاتِل فيسلمُ فيقاتلُ فِي سبيلِ اللهِ فيستشهدُ" [4] .
وعن زيد بن خالد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"منْ جهَّز غَازيًا فِي سبيلِ اللهِ فقدْ غَزَا، ومَن خلفَهُ فِي أهلِهِ بخيرٍ فَقَدْ غَزَا" [5] .
وعن أبي مسعود الأنصاري قال: جاء رجل بناقةِ مخطومة فقال: هذه في سبيل الله، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لكَ بِهَا يومَ القيامةِ سبعُ مائةِ ناقةٍ كلَّهَا مخطومةً" [6] .
الترمذي، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَفضلُ الصدقاتِ ظلُّ فسطاطِ فِي سبيلِ اللهِ ومنيحةُ خادمٍ فِي سبيلِ اللهِ، أو طروقةُ فحلٍ فِي سبيلِ اللهِ" [7] .
قال: هذا حديث حسن صحيح.
(1) رواه البخاري (4423) .
(2) رواه أبو داود (2508) .
(3) رواه مسلم (1891) .
(4) رواه مسلم (1890) .
(5) رواه مسلم (1895) .
(6) رواه مسلم (1892) .
(7) رواه الترمذي (1627) .