فهرس الكتاب

الصفحة 847 من 1539

وعن سمرة بن جندب: أما بعد فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمى خيلنا خيل الله إذا فزعنا، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر بالجماعة والصبر والسكينة إذا قاتلنا [1] .

أبو داود أيضًا، عن أبي أُسَيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر:"إِذَا أَكْثبوكُمْ فَارْمُوهُمْ، وَلاَ تَسُلُّوا السُّيُوفَ حَتَّى يَغْشُوكُمْ" [2] .

مسلم، عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُفْرِدَ يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش، فلما رَهِقُوهُ قال:"مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَلَهُ الْجَنَّة"أو"هُوَ رَفِيقِي في الْجَنَّةِ"فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل، ثم رهقوه أيضًا، فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَا أَنْصَفنا أَصْحَابَنَا" [3] .

أبو داود، عن الوليد بن هشام أن رجلًا حمل على المشركين يوم حنين وحده من غير أن يؤمر، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلالًا فنادى:"لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاصٍ".

ذكره في المراسيل [4] .

وفيها: عن الحسن أن رجلًا أراد أن يحمل على المشركين يوم حنين وحده، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"أتَرَاكَ تَقْتُلُهُمْ وَحْدَكَ، أَمْهِل حَتَّى يَحْمِلَ أَصْحَابُكَ فَتَحْمِلَ مَعَهُمْ" [5] .

ذكره في المراسيل. والصحيح ما تقدم من قتال الأنصاري وحده.

وذكره أبو أحمد من حديث الحسن بن ذكوان عن حبيب بن أبي ثابت

(1) رواه أبو داود (2560) .

(2) رواه أبو داود (2663 و 2664) والبخاري (2900 و 3984 و 3985) .

(3) رواه مسلم (1789) .

(4) رواه أبو داود في المراسيل (327) .

(5) رواه أبو داود في المراسيل (322) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت