فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 1539

ذكر النسائي هذا الحديث في التفسير [1] .

أبو داود، عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح جاءه العباس بن عبد المطلب بأبي سفيان بن حرب، فأسلم بمر الظهران، فقال له العباس: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل يحب هذا الفخر، فلو جعلت له شيئًا، قال:"نَعَمْ، مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ أغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ" [2] .

وعن وهب بن منبه قال: سألت جابرًا هل غنموا يوم الفتح شيئًا؟ قال: لا [3] .

مسلم، عن ابن عمر أن يهود بني النضير وقريظة حاربوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأجلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بني النضير، وأقر قريظة ومَنَّ عليهم حتى حاربت قريظة بعد ذلك، فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأموالهم وأولادهم بين المسلمين، إلا أن بعضهم لحقوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فآمنهم وأسلموا، وأجلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهود المدينة كلهم بني قينقاع -وهم قوم عبد الله بن سلام- ويهود بني حارثة، وكل يهودي كان بالمدينة [4] .

وعن أبي سعيد الخدري قال: نزل أهل قريظة على حكم سعد بن معاذ، فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى سعد فأتاه على حمار، فلما دنا قريبًا من المسجد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَوْ خَيْرِكُمْ"ثم قال:"إِنَّ هَؤُلاَءِ نزلُوا علَى حُكْمِكَ"قال: تقتل مَقاتلهم وتَسْبيَ ذريتهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"قَضَيْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ" [5] .

(1) رواه النسائي في التفسير (318) .

(2) رواه أبو داود (3021) .

(3) رواه أبو داود (3023) .

(4) رواه مسلم (1766) .

(5) رواه مسلم (1768) والبخاري (3043 و 3804 و 4121 و 6262) وأبو داود (5215 و 5216) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت