قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الحروب أقبلت تَلَهَّب
فقال علي رضي الله عنه:
أنا الذي سمتني أمي حيدره ... كليث غابات كريه المنظره
أوفيهم بالصاع كيل السندره
قال: فضرب رأس مرحب فقتله، وكان الفتح على يديه [1] .
وعند البخاري في هذا الحديث ولم يذكره بكماله، قلت: يا نبي الله قد حميت القوم الماء وهم عطاش فابعث إليهم الساعة، فقال:"يَا ابْنَ الأكْوَعِ مَلَكْتَ فَأسْجِحْ" [2] .
مسلم، عن عبد الله بن عمر قال: حاصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل الطائف، فلم ينل منهم شيئًا، فقال:"إنَّا قَافِلُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ"فقال أصحابه: نرجع ولم نفتحه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اغْدوا عَلى الْقِتال"فغدوا عليه فأصابهم جراح، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا"قال: فأعجبهم ذلك، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] .
أبو داود، عن مكحول: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نصب على أهل الطائف المجانيق. هذا من المراسيل [4] .
وعن أبان بن عبد الله بن أبي حازم عن عثمان بن أبي حازم عن أبيه عن جده صخر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزا ثقيفًا، فلما أن سمع ذلك صخر ركب في
(1) رواه مسلم (1807) .
(2) رواه البخاري (4194) .
(3) رواه مسلم (1778) وفي صحيح مسلم عبد الله بن عمرو، ورواه البخاري (4325 و 6086 و 7480) وأحمد (4588) من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب، وهو الصواب.
(4) رواه أبو داود في المراسيل (335) .