فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 1539

ذكره أبو بكر بن أبي شيبة وغيره [1] .

والصحيح في هذا ما ذكره البخاري وأبو داود عن ابن عمر، وقد بين الدارقطني هذا الاختلاف وذكر الصحيح في الحديث والله [أعلم] [2] .

وذكر أبو داود أيضًا في المراسيل عن أبي بشر عن مكحول أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هَجَّنَ الهجين يوم خيبر، وعَرَّبَ العربي للعربي سهمان، وللهجين سهم [3] .

وروي موصولًا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. . . . . . .

والمرسل هو الصحيح.

وفيها، عن عبد العزيز بن رفيع عن رجل من أهل مكة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزا غزوة، فأصابوا الغنيمة، فقسم للفارس ثلاثة أسهم، وللراجل سهمًا، وللدارع سهمين [4] .

مسلم، عن أبي موسى الأشعري، وذكر هجرته وقدومه مع جعفر من أرض الحبشة قال: فوافقنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين افتتح خيبر فأسهم لنا، أو قال: أعطانا منها، وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئًا إلا لمن شهد معه، إلا لأصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه، قسم لهم معهم. وذكر في هذا الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لكم أَهْلَ السَّفِينَةِ هِجْرَتَانِ" [5] .

البخاري، عن ابن عمر وذكر تغيب عثمان بن عفان عن بدر قال: كان تحته بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت مريضة، وقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ" [6] .

(1) ومن طريقهم رواه الدارقطني (4/ 106) .

(2) انظر السنن (4/ 101 - 111) للدارقطني.

(3) رواه أبو داود في المراسيل (287) .

(4) رواه أبو داود في المراسيل (290) .

(5) رواه مسلم (2502) .

(6) رواه البخاري (3130 و 3698 و 4066) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت