فهرس الكتاب

الصفحة 879 من 1539

وفى أخرى: وسألت عن المرأة والعبد، هل كان لهما سهم معلوم، بمثل ما قال في المرأة [1] .

الترمذي، عن عمير مولى آبي اللحم قال: شهدت خيبر مع سادتي، فكلموا فيّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكلموه إني مملوك، فأمرني فقلدت السيف فإذا أنا أجُرُّهُ، فأمر لي بشيء من خُرْثِيَّ الْمَتَاعِ [2] .

قال: هذا حديث حسن صحيح.

وذكر النسائي عن رافع بن سلمة عن حشرج بن زياد عن جدته أم أبيه، [أنها] خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة خيبر وأنا سادسة ست نسوة، فبلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن معه نساءً، فأرسل إلينا فأتيناه، فرأينا في وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الغضب فقال لنا:"مَا أَخْرَجَكُنَّ وَبِأَمْرِ مَنْ خَرَجْتُنَّ؟"قلنا: خرجنا يا رسول الله معك نناول السهام ونسقي السويق ونداوي الجرحى، ونغزل الشعر نعين به في سبيل الله، قال:"قُمْنَ فَانْصَرفْنَ"قالت: فلما فَتَح الله لرسوله خيبر أَسْهَمَ لنا كما أسهم للرجل [كسهام الرجال] ، فقلت لها: يا جدة وما الذي أسهم لكن؟ قالت: التمر [3] .

حشرج لا أعلم روى عنه إلا رافع بن سلمة بن زياد.

ومن طريقه خرجه أبو داود [4] .

وأيضًا فقد صح أنه عليه السلام أسهم للرجال من غير التمر يوم خيبر.

وصح أيضًا غزو النساء يوم خيبر وعلمه - صلى الله عليه وسلم - بذلك، وقد تقدم ذلك لمسلم، وحنين كانت بعد خيبر.

(1) رواه مسلم (1812) .

(2) رواه الترمذي (1557) وأبو داود (2730) وابن ماجه (2855) وأحمد (5/ 223) والحاكم (2/ 131) .

(3) رواه النسائي في الكبرى (8879) .

(4) رواه أبو داود (2729) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت