[١٥٨١] حدثنا أبو مسلم، ثنا سهل بن بكار، ثنا وهيب، عن عبد الرحمن بن حرملة، حدثني يحيى بن هند بن حارثة، عن عمه أسماء بن حارثة، قال:
بعثني رسول الله ﷺ، فقال: ائت قومك، فمرهم، فليصوموا هذا اليوم- يعني يوم عاشوراء، قلت: إني لا أراني أصير إليهم إلا وقد طعموا، قال: فمرهم، فليصوموا بقية يومهم.
[١٥٨٢] حدثنا أبو مسلم، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا أبو ليلى عبد الله بن ميسرة، عن مزيدة بن جابر، عن أمه.
[١٥٨١] تراجم رجال الإسناد.
* أبو مسلم تقدم حديث ١.
* يحيى بن هند بن حارثة سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات. (التاريخ الكبير ٨/ ٣١٠، والثقات ٥/ ٥٢٥، والجرح ٩/ ١٩٤) .
* أسماء بن حارثة من أهل الصفة، خدم ولزم النبي ﷺ مدة مات سنة ٦٦ بالبصرة. (الإصابة ١/ ٣٩، وتجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٤٣) والكبير ح ٨٦٩ (١/ ٢٩٦) وقال الهيثمي في المجمع (٣/ ١٨٥) ورجاله رجال الصحيح.
قلت: يحيى بن هند ليس من رجال الصحيح، ولا من رجال أحد الستة، ولكنه لا بأس به، فالحديث حسن الإسناد.
[١٥٨٢] تراجم رجال الإسناد.
* أبو سلم تقدم حديث ١.
* أبو ليلى عبد الله بن ميسرة الحارثي ضعيف، ضعفه ابن معين، والنسائي، وابن أبي حاتم وغيرهم (التهذيب) .
* مزِيدة بن جابر ضعيف، ضعفه أبو زرعة، ورماه أحمد (التقريب) .
* أم مزيدة، لا تدرى من هي.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل/ ١٤٦) وقال الهيثمي في المجمع (٣/ ١٨٦) : وفيه بريدة (مزيدة) بن جابر -وهو ضعيف.
[١٥٨٣] تراجم رجال الإسناد.
* بكر هو ابن سهل تقدم حديث ٣٠. =