قال رسول الله ﷺ: يا فاطمة! قومي فاشهدي أضحيتك، فإنه يغفر لك بكل قطرة من دمها كل ذنب عملتِه، وقولي: إن صلاتي ونسكي ومحياي، ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا أول المسلمين، فقال عمران: يا رسول الله هذا لك ولأهل بيتك خاصة؟ فأهل ذلك أنتم، أم للمسلمين عامة؟ فقال: بل للمسلمين عامة.
= * أبو مسلم تقدم حديث ١.
* معقل بن مالك الباهلي أبو شريك البصري ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: مقبول. (التقريب، والتهذيب) .
* النضر بن إسماعيل البجلي ليس بالقوي تقدم حديث ٦٠٠.
* أبو حمزة الثمالي ضعيف تقدم حديث ١٢٥٨.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٤٠) وفي الكبير ح ٦٠٠ (١٨/ ٢٣٩) وقال الهيثمي في المجمع (٤/ ١٧) : وفيه أبو حمزة الثمالي -وهو ضعيف.
وأخرجه -أيضًا- الحاكم (٤/ ٢٢٢) والبيهقي في الكبرى ٩/ ٢٨٣) من طريق النضر بن إسماعيل به.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وخالفه الذهبي، وقال: أبو حمزة ضعيف جيدًا، و [النضر بن] إسماعيل ليس بذاك.
[١٨٤١] تراجم رجال الإسناد.
* أحمد بن رشدين تقدم حديث ٩٥.
* المعتمر بن أبي رافع- ويقال المغيرة بن أبي رافع مولى النبي ﷺ. ذكره ابن حبان في ثقات التابعين في من اسمه المغيرة، وقال: يروي عن أبيه، روى عنه عمرو بن أبي عمرو. (تعجيل المنفعة ٤١٠، والثقات. ٥/ ٤٠٧) .
* أبو رافع مولى رسول الله ﷺ مات في أول خلافة علي على الصحيح. (التقريب) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٧) وأخرجه -أيضًا هو في الكبير حديث ٩٢٠ - ٩٢٢ (١/ ٣١١، ٣١٢) وأحمد (٦/ ٨، ٣٩٢، ٣٩٣) والبزار (كشف الأستار (٢/ ٦٢) من طرق عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع، أن رسول الله ﷺ كان إذا ضحى اشترى كبشين سمينين أقرنين أملحين حتى إذا خطب الناس، وصلى