مرض ابن عمر، فقال رجل: يا أبا عبد الرحمن! قد أعشبت القفار، فلو ابتعت أعنزا، فتنزهت؟ تصح، فقال: لم يؤذن لأحد منا في البداء غير أسلم.
[٢٦١٧] حدثنا إبراهيم، ثنا فديك بن سليمان بن عيسى العقيلي، نا الأوزاعي، عن الزهري، عن صالح بن بشير بن فديك، قال:
[٢٦١٧] تراجم رجال الإِسناد.
* إبراهيم هو ابن أبي سفيان القيسراني ذكره السمعاني في الأنساب (١٠/ ٥٣٧) ممن ينسب بالقيسراني، وقال: من مشاهير المحدثين.
* فديك بن سليمان -بن عيسى- كذا في ح، وطس بن عيسى وبن الجرح (٧/ ٨٩) والأنساب (١٠/ ٥٣٧) أبو عيسى القيسراني قال الذهلي: كان من العباد، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: مقبول. (التقريب، والتهذيب، والثقات ٩/ ١٣) .
* صالح بن بشير بن فديك لم يرو عنه غير الزهري، وسكت عنه ابن أبي حاتم، والبخاري، وذكره ابن حبان في الثقات. (التاريخ الكبير ٤/ ٢٧٣) . والثقات ٤/ ٣٧٤، والجرح ٤/ ٣٩٥).
* فديك أبو بشير الزبيدي حجازي له صحبة روى عنه حفيده صالح بن بشير. (تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٢٨) وأخرجه في الكبير (١٨/ ٣٣٦) وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٥٥) : ورجاله ثقات إلا أن صالح أرسله ولم يقل عن فديك. وأخرجه -أيضاً - ابن حبان (موارد الظمآن ص ٣٨٠) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري -به.