[٣٨٣٧] حدثنا إبراهيم، ثنا فديك بن سليمان، ثنا مسلمة بن علي، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة زوج النبي ﷺ قالت:
دخل علينا رسول الله ﷺ ونحن جلوس، فقال: أولكن يرد عليّ الحوض أطولكن يداً، فجعلنا نقدر أذرعنا، أيتنا أطول يداً؟ فقال رسول الله ﷺ ليس ذاك أعني إنما أعني أصنعكن يداً.
[٣٨٣٨] حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان، ثنا موسى بن أبي سهل المصري، ثنا يحيى (٢) بن أبي بكير الكرماني، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال:
[٣٨٣٧] تراجم رجال الإِسناد.
* إبراهيم هو ابن أبي سفيان تقدم حديث ٢٦١٧.
* فديك بن سليمان مقبول تقدم حديث ٢٦١٧.
* مسلمة بن علي متروك تقدم حديث ٦٥٨.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٢٨) وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٤٨) : وفيه مسلمة بن علي -وهو ضعيف.
[٣٨٣٨] تراجم رجال الإِسناد.
* أحمد بن يحيى بن خالد تقدم حديث ٢٥٨.
* موسى بن أبي سهل المصري لم أجده.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١١) وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٤٤ - ٢٤٥) : وفيه جماعة لم أعرفهم.
قلت: رجال السند كلهم ثقات معروفون سوى موسى بن أبي سهل فلم أقف على ترجمته فالحديث ضعيف لجهالة موسى بن أبى سهل.