أن رسول الله ﷺ أتى على أصحابه وهم يتحدثون [ويتكلمون] (١) فقالوا: كنا نذكر ما كنا فيه من الجاهلية، وما هدانا الله ﷿. وما كنا فيه من الضلالة، فقال رسول الله ﷺ: "أحسنتم". وأعجبه، هكذا فكونوا، وهكذا فافعلوا.
[٤٥٣٠] حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا روح بن صلاح، ثنا سعيد بن [أبي] (٢) أيوب، عن محصن بن علي، عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبيه، عن ابن مسعود.
= تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١١٢) وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٨٠) : وفيه مبارك بن فضالة وقد وثق، وضعفه غير واحد، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قلت: إسناده ضعيف لأجل مبارك بن فضالة.
[٤٥٣٠] تراجم رجال الإِسناد.
* أحمد بن رشدين تقدم حديث ٩٥.
* روح بن صلاح ضعيف تقدم حديث ٢٥٨.
* محصن بن علي مستور تقدم حديث ١٨٤٢.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٨) وأخرجه -أيضاً- في الكبير (١٠/ ١٩) من طريق محمد بن عمر الواقدي، ثنا هشام بن سعد، عن محصن بن علي -به، وأخرجه -أيضاً- البزار (كشف الأستار ٤/ ٤) من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، عن محصن بن علي -به، وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٨٠ - ٨١) : ورجال الأوسط وثقوا.
قلت: إسناد الأوسط -أيضاً- ضعيف، روح بن صلاح ضعيف. ومحصن مستور. وأخرجه -أيضاً- أبو نعيم في الحلية (٤/ ٢٦٨) من طريق الواقدي -به.
[٤٥٣١] تراجم رجال الإِسناد.
* يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم … تقدم حديث ٢٨٩٨ وهو ضعيف. =