كنت آكل مع النبي ﷺ [حيساً] ، (١) في قعب (٢) ، فمرّ عمر، فدعاه فأكل، فأصابت إصبعه [إصبعي] (١) ، فقال: حَسِّ (٣) ، أوه أوه (٤) لو أُطَاعُ فيكن ما رأتكن عين، فنزلت آية الحجاب (٥) .
[٣٣٧٥] حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن ثعلب البصري، ثنا علي بن الحسين الدرهمي، ثنا معتمر بن سليمان، عن أبي (٦) شعيب، عن عقبة بن صهبان، قال قلت لعائشة:
أرأيت قول الله تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (٧) الآية، قالت: أما السابق
= * إبراهيم بن بندار الأصبهاني ترجمه أبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ١٨٨) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلًا.
* موسى بن أبي كثير الأنصاري مولاهم أبو الصباح ويقال موسى الكبير … صدوق رمي بالإرجاء لم يصب من ضعفه. (التقريب) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١/ ٨٣) والأوسط (١ لـ ١٦٧) وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ٩٣) : ورجاله رجال الصحيح غير موسى بن أبي كثير وهو ثقة.
[٣٣٧٥] تراجم رجال الإِسناد. =