فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال رسول الله ﷺ: صبوا علي من سبع قرب من آبار شتى. حتى أخرج إلى الناس، فأعهد إليهم، قال: فخرج عاصباً رأسه ﷺ، حتى صعد المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إن عبداً من عباد الله خير بين الدنيا، و [بين] (١) ما عند الله، فاختار ما عند الله (٢) ، فلم يلقنها إلا أبو بكر فبكى، فقال نفديك بآبائنا وأمهاتنا [وأبنائنا] (١) ، فقال رسول الله ﷺ: على رسلك أفضل الناس عندي في الصحبة، وذات اليد ابن أبي قحافة، انظروا هذه الأبواب الشوارع في المسجد فسدوها إلا ما كان من باب أبي بكر، فإني رأيت عليه نوراً.
[٣٦٢٢] حدثنا أحمد -ثنا إبراهيم بن راشد الآدمي، ثنا معلي بن عبد الرحمن، عن عبد الحميد بن جعفر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت:
[٣٦٢٢] تراجم رجال الإِسناد.
* أحمد هو ابن محمد بن صدقة تقدم حديث ٨.
* إبراهيم بن راشد الآدمي صدوق تقدم حديث ٤٦٣.
* معلى بن عبد الرحمن متهم بالوضع تقدم حديث ٤٦٣.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٨١) وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٤٣) : وفيه معلى ابن عبد الرحمن -وهو وضاع.
[٣٦٢٣] تراجم رجال الإِسناد.
* أحمد بن الحسين أبو جعفر الأنصاري الكلنكي ترجمه أبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ١٣٢) وذكر له عدة أحاديث، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
* غالب بن عبد الله بن غالب السعدي ترجمه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ١٥٠) وذكر له هذا الحديث ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلًا. =