[٢١٢٠] حدثنا يوسف بن يعقوب بن عبد العزيز الثقفي، حدثني (١) أبي، ثنا ابن عيينة، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده.
أن النبي ﷺ مر بقوم يرمون (٢) ، وهم يحلفون، أخطأت والله، أصبت والله، فلما رأوا رسول الله ﷺ، أمسكوا، فقال: ارموا، فإن (٣) أيمان الرماة لغو، لا حنث فيها، ولا كفارة.
[٢١٢٠] تراجم رجال الإسناد.
* يوسف بن يعقوب بن عبد العزيز الثقفي ترجمه ابن حجر في اللسان (٦/ ٣٣٠) وقال: نزل مصر، لا أعرف حاله أتى بخبر باطل بإسناد لا بأس به، ثم ذكر هذا الحديث، وقال: الحمل فيه على يوسف أو على أبيه.
* يعقوب بن عبد العزيز لم أجده إلا ما قاله ابن حجر في ترجمة ابنه.
* بهز بن حكيم صدوق تقدم حديث ١٣٥٣.
* حكيبم بن معاوية بن حيدة ليس به بأس تقدم حديث ١٣٥٣.
* معاوية بن حيدة صحابى تقدم حديث ١٣٥٣.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٢/ ١٣٦) وقال الهيثمي في المجمع (٤/ ١٨٥) ورجاله ثقات إلا أن شيخ الطبراني يوسف بن يعقوب بن عبد العزيز الثقفي لم أجد من وثقه، ولا جرحه.
قلت: حكم ابن حجر على الحديث بأنه باطل، وحمل التهمة على يوسف، أو على أبيه.
[٢١٢١] تراجم رجال الإسناد.
*علي بن سعيد الرازي تقدم حديث ١٦.
* بشر بن الوليد الكندي ثقة تقدم حديث ٥٠٧.
* سعيد بن زربى الخزاعي البصري العبّاداني أبو عبيدة، أو أبو معاوية منكر الحديث. =