فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أسود يحفرون (١) ، فحفروا قبرها، فلما بلغوا اللحد، حفره رسول الله ﷺ بيده، وأخرج ترابه بيده، فلم فرغ، دخل رسول الله ﷺ، فاضطجع فيه، وقال: الله الذي يحيي ويميت وهو حي لا يموت، اغفر لأمي فاطمة، بنت أسد، ولقنها حجتها، ووسع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي، فإنك أرحم الراحمين، ثم كبر عليها أربعاً، ثم أدخلوها القبر، هو والعباس وأبو بكر.
[٣٨٤٢] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محفوظ بن نصر الهمداني، ثنا أبو مريم عبد الغفار بن القاسم، عن عمرو بن مرة، حدثني إبراهيم بن يزيد، حدثني عبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود، قال:
خرج رسول الله ﷺ لحاجته، فلقيته بماء، فقال: من أمرك بهذا؟ فقلت: ما أمرني به أحد، فقال: أحسنت (٢) ، أبشر بالجنة، ثم جاء علي، فبشره (٣) بالجنة.
[٣٨٤٢] تراجم رجال الإِسناد.
* محمد بن عبد الله الحضرمي تقدم حديث ١٤.
*محفوظ بن نصر الهمداني لم أجده.
* أبو مريم عبد الغفار متروك متهم بالوضع تقدم حديث ١٦٢٩.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٥٧) والكبير حديث ١٠٣٤١ (١٠/ ٢٠٥) وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٨٩) : وفيه عبد الغفار بن القاسم -وكان يضع الحديث.
[٣٨٤٣] تراجم رجال الإِسناد. =