أبي بكر، فسر بذلك، وقال: الحمد لله، إنه لم يمت نبي حتى يؤمه رجل من أمته، ثم [ (١) أقبل على الناس] ، فقال: أيها الناس! من أصيب منكم بمصيبة من بعدي، فليتعز مصيبته بي. عن مصيبته التي تصيبه، فإنه لن يصاب (٢) أحد من أمتي من بعدي بمثل بمصيبته بي.
[١٢٣٠] حدثنا محمود، ثنا زكريا بن [ (٣) يحيى] زحمويه، ثنا صالح بن عمر، عن مطرف بن طريف، عن بشير بن مسلم، عن كثير بن عبيد مولى عائشة، عن عائشة، قالت:
قبض رسول الله ﷺ بين سحري ونحري، قالت: وظننت أنه سيرد الله عليه روحه، قالت: وفي لك يفعل بالأنبياء، فتحرك، فقلت: إن خيرت اليوم، فلن تختارنا.
[١٢٣٠] تراجم رجال الإسناد:
* محمود هو ابن محمد الواسطي، تقدم حديث ٣٩٦.
* زكريا بن يحيى زحمويه ثقة، تقدم حديث ٦٣٥.
* بشير بن مسلم الكندي الكوفي ذكره ابن حبان في الثقات، وقال البخاري: لم يصح حديثه، وقال مسلمة: مجهول، وقال ابن حجر: مجهول (التقريب، والتهذيب، والميزان ١/ ٣٢٩) .
* كثير بن عبيد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: مقبول (التقريب، والتهذيب) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٩٦) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد- (٩/ ٣٦) ولم يتكلم على الإسناد.
إسناده ضعيف لجهالة بشير بن مسلم.