فهرس الكتاب

الصفحة 2983 من 3106

٤٤ - كتاب الزهد.

١ - باب هوان الدنيا.

[٤٩١٠] حدثنا إبراهيم، ثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا بكار بن سقير (١) [الأعرج، قال: حدثني أبي سقير] (٢) ، عن عبد الله بن عمر، قال:

خرج رسول الله ﷺ ذات يوم من منزله، ومعه ناس من أصحابه، فأخذ في بعض طرق (٣) المدينة، فمر بفناء قوم، وسخلة ميتة مطروحة بفنائهم، فقام عليها رسول الله ﷺ ينظر إليها، ثم التفت (٤) إلى أصحابه، فقال: ترون هذه السخلة هانت على أهلها، إذ طرحوها (٥) ؟ فقالوا: نعم يا رسول الله! فقال: والله! للدنيا أهون على الله من هذه السخلة على أهلها، إذ طرحوها (٦) هكذا.


[٤٩١٠] تراجم رجال الإِسناد.
* إبراهيم هو ابن هاشم تقدم حديث ٢.
* بكار بن سقير صدوق تقدم حديث ٤٠٩.
* سقير النميري البصري ترجمه البخاري (٤/ ٢١٣) وابن أبي حاتم (٤/ ٣١٧) وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ٣٥٠) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت